لسان الملك سپهر

2000

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

اكرّ و احمى للحقيقة منهم * و اضرب منّا بالسّيوف القوانسا اذا ما شددنا شدّة نسبوا لنا * صدور المذاكى و الرّماح المداعسا اذ الخيل جالت عن صريع نكرّها * عليهم فما يرجعن الّا عوابسا و هم عباس [ بن مرداس ] راست : كأنّه نظم درّ عند ناظمة * تقطّع السّلك عنه فهو منتثر دع ما تقادم من عهد الشّباب فقد * ولىّ الشّباب و جاء الشّيب و الذّعر آن هنگام كه عباس بن مرداس آهنگ حضرت رسول خداى كرد ، زوجهء خود « حبيبه » دختر ضحّاك را وداع گفت و شتران به راعى « 1 » بسپرد و گفت : اگر كس مرا جويد بگو : آهنگ مدينه كرد ، و هيچ جا عنان برنتابم جز اينكه در حضرت رسول فرود شوم ، اگر او را به حق يابم از همگنان پيشى گرفته باشم ، و اگر نه براى حفظ خود نصرت او خواهم كرد ، حبيبه بعد از شوهر به اهل خود پيوست و اين شعر بگفت : أ لم ينه عبّاس بن مرداس انّنى * رأيت الّتى مخصوصة بالفجائع سليم و حىّ من هوازن اصبحوا * كروضة شاء بين نجر و ضاجع اتاهم من الانصار كلّ سميدع * من القوم يحمى قومه فى الوقائع بكلّ شديد الوقع عضب يقوده * إلى الموت هام المقربات التّوابع لعمرى لئن تابعت دين محمّد * و فارقت إخوان الصّفا و الصّنايع لقد بدّلتك النّفس ذلا بعزّة * غداة اختلاف المرهفات القواطع و قوم هم الرّأس المقدّم فى الوغى * و اهل الحجا فينا و اهل الدّسائع سيوفهم غر الدليل و خيلهم * سنام الاعادى فى الامور الفضائع در سال فتح مكه ، عباس بن مرداس ملازمت ركاب رسول اللّه داشت و اين شعر بگفت : بلّغ عباد اللّه أنّ محمّدا * رسول الإله راشد حيث تمّما دعى قومه و استنصر اللّه ربّه * فأصبح قد وفّى إليه و أنعما عشيّة واعدنا قديدا محمّدا * يؤمّ بنا أمرا من اللّه محكما حلفت يمينا برّة لمحمّد * فأوفيته ألفا من الخيل معلما

--> ( 1 ) . راعى : چوپان ، شترچران .